يُعد الطراز HT25 حفّارًا صغيرًا بسعة 2.5 طن، متوفر بمحركات ممتازة مثل محرك كوبوتا D1105 (القدرة المصنفة 14-22.1 كيلوواط)، مقترنًا بمكونات هيدروليكية من علامات تجارية مثل إيتن، ويتميز بنظام تشغيل هوائي هيدروليكي بالكامل. وبفضل قدرته المستقرة على التحكم الدقيق، فإن نصف قطر الدوران الصغير للذيل البالغ 700 مم، إلى جانب إمكانية الدوران المستقل للذراع، مع هيكل سفلي قابل للتمديد وطول اتصال المسار بالأرض البالغ 1480 مم، يتيح له التحرك برشاقة في المساحات الضيقة والتنقل بسهولة عبر التضاريس المعقدة. وتتيح خطوط المساعدة القياسية تركيب أدوات متنوعة مثل كاسرات الصخور والمثاقب بسرعة. ويجمع التصميم المدمج لهيكل الحماية المعدني وحماية الأسطوانات، إلى جانب خيارات الألوان والمكونات القابلة للتخصيص، بين السلامة والمتانة وراحة التشغيل. مما يجعله حلاً فعالًا لمشاريع التشييد الصغيرة، والزراعة، والحراجة، وإعادة تأهيل المباني.
مميزات المنتج
أداء قوي وكفء: مزوّد بمحركات ديزل مبرّدة بالماء ذات ثلاث أسطوانات عالية الجودة مثل محرك كوبوتا D1105 أو محرك لايدونغ LL385B، والتي توفر قوةً اسمية تتراوح بين ١٤ و٢٢٫١ كيلوواط. ويتميّز هذا المحرك بإنتاج طاقة مستقر، وتوزيع متجانس للحرارة، واستهلاك منخفض للوقود، وهو متوافق مع المعايير البيئية الخاصة بالتشغيل الموفر للطاقة والصديق للبيئة.
سهولة المناورة المدمجة والمرونة: يتميز هذا الجهاز بنصف قطر دوران خلفي صغير جدًّا لا يتجاوز 700–750 مم، مقترنًا بوظيفة انحراف الذراع الرافعة (بنسبة 75° نحو اليسار و55° نحو اليمين). ويسمح هذا التصميم بالدوران الكامل 360° دون عوائق، ما يُسهِّل العمل في المساحات الضيقة مثل الأزقة الضيِّقة والمناطق الداخلية دون اصطدام الهيكل بالمنشآت المحيطة.
التوافق المتعدد مع الملحقات: مزوَّدٌ قياسيًّا بصمام إغلاق هيدروليكي ثلاثي الاتجاهات، ما يتيح تبديل دوائر الزيت بسرعة دون الحاجة إلى فك الأنابيب. ويمكن تركيبه بسهولة مع مختلف الملحقات مثل الموصلات السريعة الهيدروليكية، والدلاء الضيقة، والكسارات الهيدروليكية، والمثاقب الحلزونية، والمشابك الدوارة، والدلاء المائلة.
المتانة وسهولة الصيانة: يتميَّز بغلاف خارجي مصنوع من صفائح معدنية مطروقة على شكل قطعة واحدة، مما يوفِّر قوة هيكلية عالية. كما أنه مزوَّد بأجهزة حماية للأسطوانات العلوية، وتتَّبع أنابيب تصريف الزيت ترتيبًا مخفيًّا لتجنُّب التعرُّض لأشعَّة الشمس والتآكل الناتج عن التشغيل، ما يطيل عمر النظام الهيدروليكي.
